القصة القصيرة جدا

تاجِرُ حرب

يَفْتَرِشُ رَصِيفَ الشَّارِعِ الرَّئِيس؛ بِضَاعَتُهُ مَنَادِيلُ مِنْ وَرَقٍ وَ أَشْيَاءَ أُخْرَى غَرِيبَة، يَزُفُّ لَهُمْ بَشَاشَتَهُ، و هزَّةَ كَتِفٍ؛ تَبْعَثُهُ طِفْلاً سَوِيًّا. بَيْنَ فَيْنَةٍ وَ أُخْرَى يَفْزَعُ مُنْتَصِبًا؛ يُحَلِّقُ في عَبَاءَتِهِ كَنَسْرٍ يَسُودُ الجِبَال، يَنْقَلِبُ إِلَى سُبْحَتِه، يُنَاوِلُونَهُ دُرَيْهِمَاتٍ؛ أَثَارَهَا حَوْلَهُ حِينَ اشْتَدَّ النِّزَال. مُعْتَذِرًا؛يَقْصِفُهُمْ وَجْهُهُ البَاسِم : هِيَ أَشْيَاءُ لاَ تُشْتَرَى.

السابق
عٙاهٙة
التالي
علاقة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. بلال العكشيوي قال:

    استاذي ادريس دام لك التألق

اترك تعليقاً

*