القصة القصيرة جدا

تجانس

على حافة القهر تسمرت أحلامها، هانت الأشواك … سارت بخطوات دامية ورأس عالية. انقض ذكر فاقد لمعاني… حاول استباحتها، ألجمه رفض صرخة وصعقة بصقة…طعنات؛ أنهت رحلة جسد طاهر، لكنها لم تخمد نارا شبت مع طفولته.
– لماذا هي مختلفة؟! فأمه ونساء ضيعته لم يتمنعن يوما عن الذكور.

السابق
براءة
التالي
عام

اترك تعليقاً

*