القصة القصيرة جدا

تجاهل

ها هو حرفه على طريق الكتابة كالحيوانات البرية تدهسه آلاف السيارات ، يمر بسرعة بجانبه كل يوم فيراه مرميا .. من كثرة العبور فوقه بدأ في الانمحاء شيئا فشيئا ..اليوم لم ينتبه و هو يتجاوز القبر الافتراضي لحرفه ..لم يجده ..لكنه وجد مكانه جنازة فخرية للحرف المجهول ، نزل ..صرخ فيهم :
ـ هذا حرفي ..
ـ ما ينبغي لصاحب هذا الحرف أن يكون حيا .. هكذا قال أعلمهم .

قاص و شاعر و كاتب

السابق
خلاصٌ
التالي
أحلام النوارس

اترك تعليقاً

*