القصة القصيرة جدا

تحت الجلد

لا تسمع له صرير لامن بعيد ولا من قريب، كأنه في عداد الأموات.. كل المزاليج فقدت خاصية الفتح.. تطايرت آه من صدر الزائر الغريب.. عبقت المكان بنشيج متصل.. تمخضت الحية الواقفة على عروشها بتغير جلدها خلف البناية المهدمة.. صمت الكفيف عن التلاوة الفاسدة.

السابق
نصاب خمس نجوم
التالي
جدتي الأم

اترك تعليقاً

*