القصة القصيرة جدا

تحد

رانصهر البالون بيده و أصبح فارغا، فسحب وراءه كل الشغب الملون الذي بات لا يتعدى لون حسرته وخسارته. زهقت روحه و الجو الملوث بالخارج خنق أفكاره الطفولية، سأعيد ترميم الجدار…!
هكذا يؤكد لنَفَسه المنقطع تارة والمسترسل تارة أخرى..
يخطو خطوات تسمع هزات الحماسة في آذان المحيطين به يبقى الثقب داخل عمق الجدار منتحرا بكلمة.
أحرق جل أشواط الترجل و أثار رغبة البالون بالارتفاع.
رباح باردة توقد نار العبودية التي ماتت منه.
ترجل و استرجل مستعجلا، بعد شهور رزق بحياة أخرى تسد عطش البالون بلون آخر…

السابق
أنا وصديقي!
التالي
إنتظار مواسم الأمس

اترك تعليقاً

*