القصة القصيرة جدا

تحررٌ

أمواج تتلاطم ، كأفكارها المتضاربة.. التي أطبقت براثينها لتأخذها إلى خربة الأوهام.. وقررت الغوص في الماء الجارف تجر آلامها.. لتلقي بكدرالأمور إلى جوفه المجهول، لعلها تنال الراحة الأبدية. احتضنها الموج ليسكنها بين أحضانه.. فأمسك خوفها بيقينها، واستدركت أنها ظلمت نفسها. فأحست بيد القدر تنشلها بصخرة ثابتة لتوقف ذاك الصراع.

السابق
كلاب الصيد
التالي
واسطة

اترك تعليقاً

*