القصة القصيرة جدا

تدارك…

وقع السارد في غرام الغجرية ,وافتتن بجمالها الفائر ..كان دورها في القصة أن تتصنت على كلام الزبائن في قاعة الانتظار وتهمس بها للعرافة الكبيرة .. بعدما استمالت الغجرية الصغيرة عقل الكاتب , غير مسار قلمه,.. عاب عليه القراء اختلاف أسلوبه في الكتابة ,وانحدار ذوقه .. ارتد على نفسه وراح يعاني من توترات عصبية.. في الفصل الأخير, تدارك الكاتب النهاية, وجعل طبيبته النفسية غجرية فائرة الجمال..

السابق
مأزقٌ
التالي
غِراسٌ

اترك تعليقاً

*