القصة القصيرة جدا

تراجع للأمام

فرت منه زوجته الفرنسية لترافق صديق له من بني جلدتها. أبناه تخطيا مرحلة الفتوة؛ يكاد لا يعرفهما و هما من تربيا في كنفه. سلواه كانت في معاقرة الخمر. أخطاء فادحة أدت لفصله من عمله الذي أعطاه عمره.محصلة سنين الغربة الطويلة كانت صفرا كبيرا و احباط بلا حدود و بعض المال. البقاء جنون, لابد من العودة لصدر أمه. وجد راحته في ارتداء الجلباب و العباءة على كتفيه و العمامة على رأسه و العصاة في يده و هو الذي لم يجربها من قبل. أباه كان يطل عليه من مرآته يثني عليه و يشجعه. القلوب الطيبة غفرت له غيابه. ما كان يراه نهاية كان بداية لعمر جديد.

السابق
عادة
التالي
إنقاذ

اترك تعليقاً

*