القصة القصيرة جدا

ترقّب

الآن حصحص الحقّ. واِلتمع في عينيها بريق دمعتين، بينما علَت زغرودتها على صوته، وهو يتابع قراءة أسماء الّذين ارتقوا شهداء إلى ربهم.

السابق
خلف ماسينيسا
التالي
رعشة مغامرة

اترك تعليقاً

*