القصة القصيرة جدا

تشابك

على نار هادئة بدأ كَحت الصدأ المتعلق بإطار الصوان الخارجى لترابيزة الوليمة القادمة.. تتصارع الأفكار في جمجمته، يسأل : عن القادم من الطقم الجديد لمعسكر حماة التغيير؟.
لم يستطع إقناع ذاته النزقة أنه (طباخ) وفقط، ولا يرقى لمثله التمادى في الخيال المعوج بداخله، و يتقافز إلى أركان عقله الخاوى.
ما بين شد وجذب طفا على السطح رائحة الإحتفالات، وضرب الصدور ولطم الخدود.
في الوقت المعلوم قبل الغروب يشق الصفوف رجل مهيب الطلعة.. ينادي…
يدخل ما بين الصفوف دبور مجنح.. يحلق بجناح مكسور بين ظلال اليأس وهالات الرجاء.
تنبطح الرؤوس خلف العمائم بكافة الألوان.. تمتد يد المعموري من بين النهرين ؛ تصافح يد إسماعيل الدفراوي فوق هضبة الأهرام، شهدا المجد لنا…

السابق
خائن
التالي
نهاية أسبوع

اترك تعليقاً

*