القصة القصيرة جدا

تشـــاؤم

تجدّدت عملية تفجير السيارة الملغَّمة، في ذات المكان الذي أستشهد فيه ولدها. الصدفة وحدها، من جعلتها تمر في الشارع نفسه. هكذا مرَّت سنة كاملة لا تزيد يوماً ولا تنقص، لمّا سقطت على الرصيف من هول العصف، كانت تحمل حزمة شموع، وقفت تعدُّ الموتى. شهقت باكيةً وهي تلطم وجهها بكلتا يديها، عندما تبيّن لها، أن الشموع، كانت مساوية لعدد الذين رحلوا بالتمام !.

السابق
زمن
التالي
لعنة

اترك تعليقاً

*