القصة القصيرة جدا

تصدّع

تشبثت روحه بإحدى الزوايا،فجأة، انطلق جسده كزوبعة هوجاء اقتلعته من غرفته الكئيبة ،امتزج بتربته المدماة ..تحسس جدار وجهه،ثمة شرخ أحدث نهرا… هرع مذعورا صارخا ،باحثا بين الركام عن حجارة فتية ترمم وجهه. فقد الأمل،خلع رأسه …همس … لاتحزن ..فحجارة وطني متصدعة هشة ماعادت تصلح لشيء.

السابق
رقصة تانجو أخيرة
التالي
منامٌ

اترك تعليقاً

*