القصة القصيرة جدا

تصويت

اختلَّتْ الساعة البيولوجية لديكنا البلدي، فبات ينام فجراً، ويستيقظ ظهراً، فيملأ الحي صياحا…
حملتُهُ وتسللتُ خِلسة، وضعتُهُ في قاعة المؤتمرات الرئيسية لنواب الأمة، شيئاً فشيئاً ألفوهُ، فباتوا ينامون بسكينة، ويستيقظون عند صياحه، رافعين الأيدي بالموافقة.

السابق
الرحيل
التالي
… مَن زَكَّاهَا

اترك تعليقاً

*