الحوارية

تعاون

قال له زميله وهما يحتسيان البيرة :
ــ هنيئا لك التقاعد، لقد استرحت من قرف المدرجات.
ــ نعم. لكنني في حنين دائم إلى الدروس الخصوصية. كانت متنفسا.
ــ بإمكانك أن تتفرغ للكتابة والتأليف ونشر أعمالك.
ــ أنا لم أنقطع يوما عن التأليف، لكن مؤلفاتي ليست للنشر. يسعدني أن أخبرك أن جل الرسائل الجامعية التي سبق لك الإشراف عليها، كانت من تأليفي. أطلعك على سري هذا لانني أطمع في مساعدتك. الطلبات تفوق إمكانياتي الفردية، وهي جد مغرية.

السابق
جزاء
التالي
في الطريق

اترك تعليقاً

*