القصة القصيرة جدا

تفاحة…

منذ شهور مضت دفعتُ عنها الأذى بكل قوة.. تفرق العُزَّال.. ضي ابتسامتها حينها أنار ظلام الطريق حتى احتضنتُ الوسادة المنحوت عليها صورتها من سنين.. نداءات أمي لم تخرجنى من حلاوة اللحظة.. تواريتُ عن الجميع.. فتحتُ جراب الذكريات.. استخرجتُ ما فيه.. نظرت ملياً.. تعجبتُ عندما رأيتُ بياض كف يدي اليمنى يزيد عن اليسري آلاف المرات!؟.
واللون البني على الشفتين أكاد ألمس فيه ألوان قوس قزح تتراقص على حافة السرير الذي ضمَّنا ذات ليلة.. تزغرد الفرحة في فضاء القفص الصدري.. أطير في السماء بلا أجنحة.. أسابق ظلها الظليل، عند نداء الصلاة خير من النوم.. هربت الذكريات كلها، لم يبق غير طيف شارد متحشرج في تفاحة آدم.

السابق
هوى
التالي
عازف الناي

اترك تعليقاً

*