القصة القصيرة جدا

تفاحة

ولج علينا في حلة قشيبة ؛ لم أهْتم .. في حين استبشر شقيقي الأصغر به خيراً .. لكزته بكوعي الملفوف في {الجبس} ؛ علام تطلق هذه الابتسامة الصفراء ؟.
همس في أذُني القوية للسمع : ألم تر اللفافة التي تثقل كاهله ؟.
أجل .. ما ظنك أن يكون بها ؟. تطلع في وجهي , وكأني أبله , فأَسرَّها في نفسه .. تجاوزها , وعلق بصره الحاد على حمله !.
نحن على أبواب الأعياد ! .. لابد وأنها ملابس جديدة لنا كالتي يرتديها .. زاد فضولي .. غير أني لم أستطع سؤاله عما جلبه لنا .؟.
قتلنا الإنتظار …
قبل انْتصاف الليل بساعة .. فك الشريط الأحمر الذى كان يحزمها .. أخرج قوارير (الويسكي) , وكيسا به بعض التفاحات .. قذف ببعض ما فيه ناحيتنا , حمل حمله ومضى يحتفل بالعام الجديد مع زوجته الجديدة .. صلينا على التي في السماء , والدمع السخين يشوي الوجوه .

السابق
الأديب
التالي
الجهلة

اترك تعليقاً

*