الحكاية

تكاتف

اِلتجأ إلى الغابة مبتور اليدين منبوذاً؛ تداولوا أمره. ابن آوى كان لمولاه الملك النّاصح الأمين زنّ في أذنه:
– مولاي ظنّي بهيئته هذه أنّه اقترف ذنباً عظيماً، فابن آدم لا تُؤمن أفكاره ولا أراه من المطيعين.
تنحنح الملك مستوياً على كرسيّه وأشار بيده.. أخرَجوه بقدميه يركل رأسه.

السابق
كتاب بالأحضان
التالي
خَنَعَة

اترك تعليقاً

*