القصة القصيرة جدا

تماهي

حملتهُ بين جوانبِها وهنٍ على وهنِ، وضمتْ وردات الأمل التي تأبى إلا أن تُزهر..ب جرحٍ راعفٍ لهُ مذاق وجعهِ العنيد ، وطريقتهُ الفريدة في التذكير لخسارتهِ الفادحة !!! تراقصتْ الحسرات.. في فراغ صَمتْ عينيها راجية.. ضَجتْ قعقعة المكان !! تسَمّرا وحيدين في محرابِ الغياب الأبدي..فدُقتْ مسَاميرهما.

السابق
حالمة
التالي
الحضور

اترك تعليقاً

*