القصة القصيرة جدا

تمثالُ…

على قاعدة هلامية يقف رافعا إحدى يدية إلى العلا.. يهتف في الملأ بصوت مشروخ.. أنا سيد الكونين والحاكم بأمره؟.
تتحلق الخلايق من حوله، والكائنات وحيدة الخلية تنسج له سراً لباسا سميكا تقيه شر البلية.. برهة وسرعان ما تذهب الرياح سدي، والتراب يغطى حاجب ويطمس الأخر.. يعمي.. غير أن الوطاويط في الظلام لم تزل تبول عليه.

السابق
أزمة دواء
التالي
سفر في متاهات النص !

اترك تعليقاً

*