القصة القصيرة جدا

تمسٌُح

وضع الصغير حذاءه جانبا عند عتبة المنزل
– لن ارتديه غدا !
قلبت الأم الحذاء : ولماذا طويت الجهة الخلفية عند الكعب ؟ انه مطعوج ، مد قدمه الصغيرة وهو يقول : أنظري ما أصاب كعب قدمي .
– هذا يلحس القدم لأنه ما زال جديدا ، لكن بعد أيام سيرتخي الجلد ويكون مريحا .قالت الأم ثم استطردت :
هيا نذهب لإحضار والدك من الشركة .
في المكتب حيث يعمل الأب ، يأخذ نعلَي المدير إلى الغرفة الأخرى يمسحهما ، يتقن تلميعهما .
يكرس جهده لتحصيل المزيد من الترقيات وهو ما زال حديث العهد في الوظيفة ، وقبل اقترابه من التقاعد ليضمن المعاش الأعلى قبل ان يترهل جلده وتسوء صحته

السابق
حاذق
التالي
لقاء

اترك تعليقاً

*