القصة القصيرة جدا

توهان

… تستر خلف ظله المتعرج على صفحة مستنقعهم الواقف وسطه ؛ اندفعت أَذْرُع سفلة الأرض لتنقذ ما يمكن إنقاذه .. خبا وميض قُفّازه عاليا , خاضوا في الوحل لما بعد السرة .. تصبب وجه كبيرهم داخل زنزاته قَتامة , فزاد لهاث كلاب النار بالخارج والداخل , فلقد زادت فتنة حبهم للدرهم والدولار , فاستمرأوا شرب الدم الحرام , كما لو كان كتب عليهم التيه .

السابق
القصة القصيرة جدا جنس أدبي ازدهر في المغرب
التالي
غبي

اترك تعليقاً

*