القصة القصيرة جدا

تيه..

لم تزل صغيرة… كلمة أحبك خاصة بوالديها، لغة الأعجاب في عيونها تكبر كلما اقتربت لتبدي سرها المكنون يلفها الحنين بكلمات يرشقها أبوها في ملامحها الشاردة..تستفيق على نباح ذكر يمتدح الحرب ويداعب غنيمته.

السابق
الحُسْنَى
التالي
وآه رأساه

اترك تعليقاً

*