القصة القصيرة جدا

تَتِمَّةٌ

تتوالى مرور الليالي الباردة، والقط الأسود قابع أمام باب شقتها، وشقتها أسفل شقة أمه.. تكاد الأجازة السنوية أن تنقضي ويعود ادراجه حيث لقمة العيش لا ترحم، ولم يجتز الباب البتة.
العجيب كل ما ترسله أمه لقضاء حاجاتهم.. يهبط في أمان، ولم ير للقط ظفرا ولا خيالا!.
عندما أَسَرَّ في نفسه أمراً، و قرر مغافلة الجميع والعروج عليها خلسة، وجد خلف الباب أسداً باسطا ذراعيه في ظلها الظليل.. حمد الرب أنه كان مغمض العينين.. صعد وهو يؤنب ذاته النزقة..

السابق
لؤم
التالي
وصولي

اترك تعليقاً

*