القصة القصيرة جدا

تَفَلُّتٌ

مَحْكُومٌ عَليهِ خَلْفَ القُضبانِ، لَمّا فَتَحَ نافِذَةَ نَفسِهِ؛ تَدَلّى خَيطٌ مِنْ شَقاءٍ. خُيِّلَ لَهُ إنَّها ذِكرى عابِرَةٌ، بَيْدَ أنَّهُ سِرعانَ ما لَفَظَ آخرَ شَتِيمَةٍ بِوَجهِ السَجَّانِ!:
– حَنانَيكَ، أَ تَتَقي بِجِناحٍ فيهِ داءُ…وَ كُلُّ الشَّرِّ مِثْلُ بَعضِ؟!

السابق
هي والشارع العمومي…
التالي
نجاح

اترك تعليقاً

*