القصة القصيرة جدا

تَوَهُّمٌ

المديَّة الموضوعة بينهما كانت ملفوفة في فوطة سفرة بطريقة تلفت الأنظار.. الجالسون قبالة تلك الطاولة نظراتهم مثبتة على الفتي الجالس على يمين الفتاة الجميلة بجواره.. النادل هو الأخر يراقب حركات الفتاة، ويحصي عليها كثرة تحرك هامتها في كل مكان، ونظراتها الهاربة من بين كل الحضور تنبأ بشيء ما.. أخطر رئيسه المباشر في الصالة ؛ الذي بدوره أخبر رئيسه، حتي وصلت الريبة التى تلفهما إلى رجال البوليس.
في هجمته على الطاولة كانت المديَّة إياها مجرد نصل فقط وبدون سلاح.. تأسف صاحب الأوتيل للعروسين، تم صرف لهم التعويض المناسب.

السابق
رصيف
التالي
أنا وصديقي!

اترك تعليقاً

*