القصة القصيرة جدا

ثراء ….

فسحة التطلع غائرة، اعتمرَ ألق الذكريات دفئاً، في تهويم الظلام، استحال الهدوء إلى صريف، عندها استيقظ نبضَ الصمت.

السابق
خصوبة
التالي
في البحر الميت

اترك تعليقاً

*