النقاش العام

ثقافة بلا مساحيق

نوع من الكتّاب إن افترضنا ما يقدّمونه عملا يستحق القراءة ، يتوقع المدح فقط …للأسف ، و من جهة أخرى هناك من يسمي نفسه ناقدا لا يفرّق بين القراءة العلمية و الموضوعية و بين الكتابة الإنشائية الغارقة في تعابير غيره ووجهات نظر مسلوخة و لا أثر لقناعته…

قاص و ناقد

السابق
مدمن
التالي
أديب..

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. الكاتب الحقيقي لا يموت، قد يأتي و يرحل كتاب الحاجة أو اللحظة أو الفرصة يتلونون و ينافقون و يبقى ذلك الذي يقول أنه لن يستخدم قلمه لإيذاءأحد،إنه ذلك الكاتب الذي يصنع الحياة ويعيد تشكيلها ولايفسرظاهرها ويترك قراره للقارئ…والناقد الحقيقي الذي يتمتع بسلامه الذوق فالذوق السليم هو الملكة الأولى التي تخلق الناقد وتهيئه للنجاح وأن يتجاوب الناقد مع الأثر الأدبي وأن يكون مطلعا على روائع الأدب القومية و العالمية جامعا لمختلف العلوم من فلسفة وعلم النفس و الأخلاق متعمقا في قواعد اللغة ومنفتحا على الجديد بأن يرحب بالتماعات الأدب الجديدة ولا يتشدد وأن لا ينحاز لأي حزب وبهذا التجرد يتصف الناقد بصفة العالم ويسلم من تشويه الحقائق.

اترك تعليقاً

*