القصة القصيرة جدا

ثقافة

في غفلة منه، احتلت ألسنة اللّهب أركان مكتبته الفاخرة، وبسرعة البرق عانقت الرفوف والستائر والأثاث ومقتنياته القيّمة، انقض على الهاتف برجفة علّه ينقذ نفسه وما تبقى من قصره:
– ألو ألو .. الحماية .. حريق مهول .. شارع الوطن العربي .. رقم 22.. ..
– مرحبا بكم في خدمة التدخل السريع، لاختيار اللّغة العربية اضغط على واحد، لاختيار اللغة الـ .. ..
لفته هالة من دخان كثيف، ودبّت شعلة في مؤخرته.

يحيى أوهيبة

مؤسس مجلة قصيرة.

السابق
أحلام مزعجة
التالي
امرأة الحلم

اترك تعليقاً

*