القصة القصيرة جدا

ثمّ ماذا؟

وضع كتفه على جدار السجن ،قابلته الكتابات التي نقشها السجناء القدامى ملطخة بفقرات ، أبيات شعرية ، صور لفتيات و قلوب ، و غيرها لاشك أن النزلاء المختلفي الأمزجة و المستويات يريدون أن يجرحوا خدّ سجانهم ، بدأت دموع تخط طريقها لمشروع يومي من النّكد المقدّس ، تساقطت على الزرع النابت من الأرض الرطبة في شهر آذار، لم يستفق إلا على صوت ابنه يجرّه من يده كعادته يوميا يخاف أن تتهاوى عليه جدران السجن الخرب ليرجعه إلى المنزل و هو يتمايل ثملا..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
زَلاَّجةٌ
التالي
كنت مسؤولا

اترك تعليقاً

*