القصة القصيرة جدا

جحودٌ

نامت بعد عناء شديد من بكائه وتعقيم جوانبه ومداواتها، وبعد محاولات مضنية لإرضاعه. عادت لها ذكرى الأيام وهي مازالت مخدرة، صحت وفتحت عيناها المثقلة على صوته، يخاطب أخته إما أن تأخذينها لعندك أو إلى دار المسنيين، لم نعد لنطيق خدمتها…
_أشارت برغبتها للبصاق. فتحت أكفها للدعاء، وأسلمت روحها لسبات دائم.

السابق
تلاش
التالي
الحرية

اترك تعليقاً

*