القصة القصيرة جدا

حادثةٌ

لم أدرِ إلا وأنا في نهر الشارع مضرّجاً بدماءٍ قانية اللون.. صرختُ: هذا والله كذب.. آخر مرةٍ رأيتُ فيها دمي النازف كان لونه بلونِ المَهانَة التي تمرُّ بنا.. أسود غطيس، واليوم زاد الغلاء والبلاء والتضخَّم.. على مقربةٍ ترنُّ ضحكة امرأةٍ في ثوبٍ قشيب.. تركني الناس، وراحوا يتلمَّسون ملابس تلك المرأة.. فىُ لذّة لمس الثياب الداخلية.. سال لعابهم.. في لحظة انطفأ النجم الذي ظلَّ نصف قرنٍ من الزمان يضيء المشرق والمغرب بلا كَلال.

السابق
إنشطار
التالي
قَنـــاعَة

اترك تعليقاً

*