القصة القصيرة جدا

حامل الفنجان

محدودب الظهر ..زحف نحو المقهى مع طلوع الشمس حاملا قهوته الساخنة بيد مرتجفة،ما كاد يجلس حتى ابتدره النادل بحفاوة عظيمة ، وأخذ الزبائن يتداولونه بالاهتمام و السؤال فيما هو مغتبط بهذا الانكباب ، يسدد على من لا يملك ثمن القهوة أو أي شيء معروض .. قبل الغروب ، و بعد الاكتفاء، نهض من مكانه ، تخلص منهم بلطف ليتركوه يرجع بمفرده ، توغل في تلك الصحراء بقهوته الباردة التي لم ينقص منها شيء تاركا وراء ظهره رواد المقهى يصعدون الحافلة و قد أخذوا أجرتهم نظير أدوارهم ..أغلقت المقهى و فتح القصر بابه مشعا من بعيد ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
خلاصات مخارج
التالي
التواءٌ

اترك تعليقاً

*