القصة القصيرة جدا

حبُّ البقاء

نظرت إليها من خلال ثقب ذاكرتي، فوجدتها تسبح في التيه، وتبللُ جسدها من فيـــضِ الانخـداع، ثـم تجففه بمناشف الغــرور.. وقتـها عـدتُ ببصـري إلى وقاره، وجـلدتُ نفسي بأسواط التجاهـلِ وتحدرجتُ على حسكِ النسيـان.. أنا الآن بطلُ التحرير لذاتي وجمهوريتي عائلتي.

السابق
أدب الطفل – دراسة في فنّياته وفنونه التّعبيرية
التالي
خُطى …

اترك تعليقاً

*