القصة القصيرة جدا

حب

ما أروعها من كلمة ! ؛ عندما تكون خالصة لله ، دونما رياء أو نفاق أو منفعة
أثناء الدراسة في سنواته الأولى ، كان ومازال يحترم معلمه ، فهو بمثابة أب وقائد وموجه ومرشد ودائما ما يسدي له نصائحه العظيمة.
كان يحيطه بالرعاية والاهتمام، والتشجيع منقطع النظير ،
فلا يمل ولا يكل من التوجيه والارشاد ، تقربا لله وحاملا على عاتقه أن يخرج جيل على يديه قادرا على تحمل المسئولية .
كان دائما يركض خلفه ، يقبل يده ولو شاء حذاءه ،
اعترافا بأفضاله العظيمة ، وعرفانا بما فعله معه ودوره الكبير فيما وصل إليه من مجد وشهرة.
ولا ينسى معلمة علم النفس جميلة القلب والوجه ، التي كانت توصل المعلومة بيسر وسهولة والتي اندهشت يوما عندما قال لها :
آبله ، غيابك أمس آثر عليَّ ، وإذ بطلاب الفصل ؛
يقهقون بأصوات مرتفعة ، مع ارتفاع صافرات المراهقين
وكأنهم في دار سينما يشاهدون بطلة خليعه؛
يرونها لأول مرة بهذا العري الفاضح.
وإذ بوجه المعلمة التفاحي يزداد لهيبا ، قبيل انتهاء اليوم الدراسي ، اعتذر وقبلت الاعتذار بابتسامة خفيفة.
بعد تخرجه وعمله في إحدى المستشفيات كطبيب ، رفضت أن تتزوجه.

السابق
متحورون
التالي
القناعة …

اترك تعليقاً

*