القصة القصيرة جدا

حرمان

دخلت غرفة نومها بعد استقبال زوجها واعداد الأكل الذي طالما أحبه وأثنى عليها بموده وحميمية، لكنها اليوم مميزة ؛لأنه عاد بعد سفر طويل، ولا شك أنه مشتاق لحبيبته اشتياق من عانى الفراق الطويل والحرمان ،وهي كذلك الحال المنتظرة لزوجها والتي تعد دقات قلبها وخفقانه أثناء الغياب ،إن اليراع ليخجل من تسجيل ما آلت اليه الأمور. بمجرد دخول صديقه مسعود الذي حضر للإطمئنان عليه؛ أخبره بأن زوجته في غرفة نومها ،تستعد كعروس في ليلة زفافها، ورغم اخباره لها بأنه مرهق جداً من السهر والسفر،المسكينة لا زالت تتزين لعريسها …،ولا تعلم أنه عاشر عشرت النساء معاشرة الأزوج في سفر الخنا والحرمان ،وأنها رقم اضافي في سجل مغامرات فحولته التي التي سقطت في أتون الشهوة المتفلتة من كل خلق وعرف ودين .

السابق
شرقية
التالي
مهزلة

اترك تعليقاً

*