القصة القصيرة جدا

حرمان

تخرج زينة من غرفة زوج أمها ممزقة الثياب منفوشة الشعر، على خدها دمعات صامتة، ترفع يديها للسماء وتدعو، وفي داخل الغرفة يبكي الرجل مرضه وعجزه أن يأتي لها بثوب جديد يداري سوأتها، وهي التي ما برحت ترعاه منذ وفاة أمها.

السابق
الرّاسخون
التالي
مُحالٌ

اترك تعليقاً

*