القصة القصيرة جدا

حصرم

سقفُ الكوخِ الفقيرِ كفوهةِ مزمار ، البرودةُ تلدغُ جسدَه كأفعى سامة .. بذرةً كانَ ، زرعها زوجانِ رغمَ الكرهِ واغتالا السقايةَ مدبريْن !، الشمعةُ الذابلةُ أطفأتها الريحُ .. وهو يزفرُ الموتَ بعجزِِ ذليلِِ حسدَها .. لم يُطفئ يوماً شمعةً في عيدِ ميلادِه !.

السابق
حذف تصنيفات من المجلة
التالي
ناشط

اترك تعليقاً

*