القصة القصيرة جدا

حظ

كوني ذو خبرة طلبَ مني صديقي أن أركّب له كاميرا على بابِ مشغله ؛ ليتسنّى له معرفةَ من يدقُ بابَهُ وخاصةً المالية, فاشترينا الكاميرا ,وقمت بتركيبها, وكان لديه بساطُ جري, يريد أن يبيعَه, غادرتُ الورشةَ ,وقلتُ لأخر: لدى فلانٍ بساطُ جري, وبسعرٍ معقولٍ, فطلبتُ صديقنا على الهاتفِ, فلم أجدهُ, وتّحدثتُ مع إحدى الموظفاتِ وقلتُ لها إن شخصينِ سوفَ يأتيا لأخذِ البساطِ فبينَما الآخرُ وأخوه على الطريقِ, قُرِعَ الجرسُ, فنظرتِ الموظفةُ إلى شاشةِ التلفازِ, فوجدتْ اثنين ففتحتِ البابُ لهما, فإذا هما من المالية.

السابق
السقوط الى القمة
التالي
أمان

اترك تعليقاً

*