القصة القصيرة جدا

حفلة تنكرية

خرجت من وسط جموع المدعوين والمدعوات.في الحفلة التنكرية, وقفت أمامه بسحرها الأخاذ,عزفت الفرقة الموسيقية.رقصت تتمايل بجسمها الرشيق, أظهرت بعض محاسنها, وخبأت بعض مفاتنها. ذابَ عِشْقًا فيها. حاول التقرب منها, وهي تتنصل من بين يديه.
كالأفعى ناعمة الملمس مميتة العضة.
هام بها, أهمل زوجته, يصد عنها, يتخيل ذلك الجسد يتعطف بين يديه. قرر أن ينهي حياته الزوجية,وينفصل.
أراد الخروج والبحث عن تلك المتنكرة التي سلبت روحه وعقله.
أخرج حقيبته من المخزن, ليضع ثيابه, فتحها كانت الصدمة.
وقع مَغْشِيًّا عليه, هذا القناع والملابس التي كانت ترتدي تلك المتنكرة إنها زوجته, كانت بين يديه؛ وهو يبحث بخياله عن ملاك.

السابق
أحوال
التالي
لوحة

اترك تعليقاً

*