القصة القصيرة جدا

حفل تكريم

سيدتي الوكيلة, ما هي أقوالك في ما هو منسوب اليك؟
سيدي المحقق أنت لا تعرف شيء, ليكون حكمك صائبا لابد أن تعيش حياتي. هل جربت أن ترتدي ثوب الحكمة و الوقار كل يوم, كل يوم و لأكثر من ثلاثين عام. كم كنت احسد طالباتي على نزقهن و عفويتهن و انطلاقهن بلا حدود.
علينا بالتركيز على الواقعة محل التحقيق. ما فعلته أمر معيب يستوجب العقاب أي كانت تبريراتك
كانت حفلة عادية ككل الحفلات التي مرت على المدرسة. و عندما حان وقت اطفاء الشمعة على قالب الحلوى تقدمت المديرة لتقوم بالمهمة كالمعتاد مع أن الحفلة لتكريمي أنا. كل ما فعلتة أن دفعت رأسها قليلا ليغوص فى الكريم الهش على سطحها وسط ضحكاتي و وجوم الباقين. رأيتهم يفعلون ذلك في الأفلام السينمائية , حقيقة الأمر ممتع للغاية؛ لابد أن تجربه يوما ما و لكن لابد أن تختار الشخص المناسب. نعم أعترف و لكني سيدي لا أشعر بالندم.

السابق
انقياد
التالي
انشطارٌ

اترك تعليقاً

*