القصة القصيرة جدا

حفيد

هامست حمامة” زاجلة” أن تسافر إليها و تعودني ببعض ورود حروفها، لتستعيد قصائدي حدائقها البابلية. ما زالت قوافيها معلقة بين طيفها و الهديل.

السابق
ضريبة
التالي
حريةٌ

اترك تعليقاً

*