القصة القصيرة جدا

حقد

تَعَرفتُها، تعاملتُ معها، سوداويةً كانتْ في تخبطها كما الجبال المعتمة لحظة الغروب، شاركتها حتى أشرقت ورعيتها حتى اشتدّ عودها وأنارت، تحول لونها لتصبح صفراوية فقد قتلتها غيرتها، احمرّت عينها من الحسد لنجاحنا، عادت كما بدأت بعدما غابت شمسي عنها للون الجحيم الذي يغشاها حاقدة على البشر…

السابق
لعنة
التالي
الشتاء

اترك تعليقاً

*