القصة اللحظة

حلم

مازالت ترتعد فرائصه كلما انحسر ضوء النهار،دثرته قلبها،دفأته من برد ليل المخيم الطويل بذكرياته مع والده الذي غيبت الأرواح الشريرة شمسه،قام صغيرها يهذي:
– قد عاد أبي.

السابق
وصولي
التالي
بني

اترك تعليقاً

*