القصة القصيرة جدا

حليمة

و عادت حليمة إلى عادتها القديمة،إسمها حليمة،زرعت في حياته روح الرصانة و الإتزان فكان بما يحيط به حليما،أصابها القدر بوعكة في الخلق،إصطبر و قدر و قال: لا أرمي الحلم بجهالة،..إستيقظت من كبوتها، تصدع قلبها من أيام طيش قد لا يطيقه صدر أثناء شدة،مسحت شعره بأناملها و تغنت بحبه و حلمه،رقصت أشواقه،ذابت شياطين الهجر خجلا،إعترف فكره منتشيا بإشراقة الحب،هامت كلماته في سحر عودتها.

السابق
جرعة
التالي
نهاية

اترك تعليقاً

*