الحوارية

حمامة السلام

شنفت سمعه، عبث بخصلات شعره،طلبت منه ألا يهجر العش وإن كان مضطربا،قابلها بابتسامة وكلمات متكسرة:
_ لا جدوى من حياة كئيبة مع أمك يا بنيتي.
انهمرت دموعها إيذانا بأيام حالكة مقبلة.رد:
_ لأجلك سأبقى.

السابق
بكاء بلادموع
التالي
الزمار

اترك تعليقاً

*