القصة القصيرة جدا

حم رنة…

من غرفته المجاورة لزريبة الحمير.. ينظر الكاتب بأسى ويتحسر على حاله … يُقدم لها خدمات الأكل والتنظيف .. بينما هو يكتب ليلا و نهارا ولا يجد ما يسد به رمقه وإيجار غرفته..
رغم نهيقها المزعج إلا انه يتمنى لو يصبح حمارا… استفزً أخْيِلَةٌ دماغه في حال الحم رنة…!
هو الآن في الزريبة يتمدد فوق العربة كالسلطان. يأمر سيده أن يجره إلى قاعة البرلمان ينهق بما يرغب …يعود يكتب … الحمير تلتهم أوراقه الغافل عنها.. يسب ويلعن…يقسم أن لا يكتب غير قصته هذه و و و….و…بعصبية يقضم الورقة التي بين يديه… يا للهول لقد التهم القفلة…

السابق
شرخ في الجدار
التالي
ثائر رغم أنفه

اترك تعليقاً

*