القصة القصيرة جدا

حنين

حين دخلت السجن لأحرس المساجين الممتحنين، زرت الزنزانات الانفرادية ، المظلمة ، أشعلت مصباح هاتفي ، فرأيت على جدرانها كتابات بخطي ، تأملتها فإذا هي نصوصي ، جلست فيها ، و رفضت الخروج ، فحكم على بالعيش مع الناس مدى الحياة.. أعد الساعات لأرجع إلى حروفي التي لا أخشى عليها السرقة ، و لكن أخشى عليها الرطوبة التي تختلط بالدموع ..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
خطيئة
التالي
حبيب

اترك تعليقاً

*