القصة القصيرة جدا

حنين

دخلَ خيمتَهُ الصّغيرة،مُحمَّلا ًبضعفِ وزنِهِ من الغطاء، بدا مُكلَّﻻً بفرحةِ الأطفال، عند المساء دسّ جسدَه تحت حرارةٍ مُصطنَعَةٍ؛ بينما روحُهُ تتسوّلُ بردَ الوطن.

السابق
العجلة المشاكسة
التالي
فضاء

اترك تعليقاً

*