القصة القصيرة جدا

حوار فيسبوكي

رأى صورتها الفايسبوكية لذيذة و شهية..سارع إلى طلب صداقتها.. لبت طلبه بالسرعة ذاتها.. تحلب فمه و سال لعابه.. فطلب المزيد..طلب يدها.. أطلت عليه من الشاشة..سلت قلبه..صيرته طرا ..و صارت أمهر ضاربة!.

السابق
قراءة ورؤية تحليلة في نص “ندم”
التالي
سبدلا

اترك تعليقاً

*