القصة القصيرة جدا

حيرة

قشعريرة عشق لازمت قلبه مذ قاده القدر يوما إلى تبادل أطراف الحديث معها،قال:أنى للعشق أن يكون له مكان في قلبي بعد هذا العمر المديد؟تجلت له بسمتها كسخرية قدرية،أشاح بوجهه إلى اللاشيئ،هرع إلى مرآته القابعة في متحف الذكريات المحنطة،هاله ما رأى،وجه ناضر، إلى الأمل ناظر،هب من يأسه فتيا معربدا،تابعت السماء خطواته،لا تعرف السبيل، أتمطر عليه بردا كريما أم هجيرا ساخر؟

السابق
العسل المُرُّ
التالي
جدي.. والبطل

اترك تعليقاً

*